ص 233 : الهامش السابع والثامن في تاريخ ابن المجاور « ص 75 » قال جياش : « فأما الصليحي فأدركه رفق اليأس من الحياة فأراق الماء في سراويله ولم يرم من مكانه حتى قطعنا رأسه بسيفه ، وكنت أول من طعنه ، وشركني فيه عبد الملك ابن نجاح بطعنة ، وأنا جززت رأسه بيدي ونصبته في عود المظلة . وفيه العثماني يقول : ما كان أقبح . . البيت وقد ذكره بامخرمة في ترجمته للداعي الصليحي « ج 2 ص 163 » وذكر الأبيات : بكرت مظلته . .
ص 245 : القاضي أبو محمد عبد اللّه بن أبي عقامة في تاريخ ثغر عدن لبامخرمة في ترجمة أبي محمد الحسن بن أبي بكر بن أبي اختيار الشيباني الفقيه الشافعي « ج 2 ص 50 رقم 74 » أنه « عرض عليه قضاء زبيد أيام توران شاه فامتنع ، ثم عرض عليه أيام سيف الإسلام القضاء أيضا فامتنع ، فقال له القاضي الأثير : فدلّنا على من يصلح للقضاء ، فدلّهم على عبد اللّه بن محمد بن أبي عقامة . . »
ص 251 : القاضي أبو محمد الحسن بن أبي عقامة حين استتبّ الأمر لعلي بن محمد الصليحي ولّى الأمير أسعد بن شهاب التهائم وزبيد ، وولى القضاء معه الحسن بن محمد بن أبي عقامة التغلبي ، وكان الأمير أسعد يثني عليه ويقول : قام الحسن بأمور الشريعة قياما يؤمن عيبه ، ويحمد غيبه .
وكان يلقب بمؤتمن الدولة وكان عالما بارعا في كثير من العلوم وله مؤلفات كثيرة .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 381
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
ص٣٨١