تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وهو ينسب هذه الرواية إلى مخطوطة الخريدة ؛ غير أني لم أجدها في مخطوطات الخريدة الثلاث التي بين يديّ ، وواحدة منها هي التي تعوّد أن ينقل عنها . ص 229 : السلطان عبد اللّه بن يعلى الصليحي من شعره في كتاب تاريخ اليمن لعمارة « كاي 37 » الأبيات التالية ومقدمتها : « لما اختطّ المكرّم بن عليّ دار العزّ بذي جبلة وانتقل عن صنعاء إلى مخلاف جعفر قال عبد اللّه بن يعلى :
هبّ النسيم فبتّ كالحيران * شوقا إلى الأهلين والجيران
ما مصر ؟ ما بغداد ؟ ما طبرية ؟ * كمدينة قد حفّها نهران
خدد لها شأم ، وحبّ مشرق * والتّعكر السامي الرفيع يمان »
ويقول ياقوت عن ذي جبلة إنها تسمّى ذات النهرين وهي أحسن مدن اليمن وأنزهها ، اختطها عبد اللّه بن محمد الصليحي سنة 458 وحشد إليها الرعايا من مخلاف جعفر . أما حبّ « بفتح أوله وتشديد ثانيه » فهو جبل بناحية بعدان من أعمال إبّ ، وباسمه سميت القلعة « طبقات فقهاء اليمن ص 312 عن الحجري والهمداني » وهي على حدّ تعبير ياقوت : قلعة مشهورة بأرض اليمن من نواحي سبأ ولها كورة يقال لها الحبّيّة . ومن شعره ما جاء في كتاب « الصليحيون ص 153 » يقوله على لسان السلطان سبأ بن أحمد الصليحي ردّا على الشريف يحيى بن حمزة ، وكان الشريف أنشد قصيدة أولها :
يا راكبا جسرة كالقارب القطم * هوى لقاريّه الكدريّ من أمم