وفي هامش النجوم الزاهرة : « هذه رواية معاهد التنصيص ومرآة الزمان ، وفي الأصل :
قال ثقلت إذ أتيت مرارا * قلت : ثقلت كاهلي بالأيادي
قلت : طولت لا ، بل تطوّلت ، * وأبرمت ، قال : حبل ودادي »
قلت : ويروي صاحب التنصيص البيتين شاهدا على القول بالموجب أو أسلوب الحكيم ( الشاهد ذو الرقم 159 ج 3 ص 180 - طبعة محيي الدين عبد الحميد ) .
ص 28 : الهامش الرابع البيت : كانت تقيد . . . للمؤمّل بن أميل المحاربي الكوفي ، من مخضرمي الدولتين . وهذا المعنى كثير في الشعر القديم والمحدث . فمنه قول جرير :
إذا بلغوا المنازل لم تقيّد * وفي طول الكلال لها قيود
وروي أنه قيل لنصيب : لك بيت نازعك فيه جرير ، أيكما فيه أشعر ؟
فقال : ما هو ؟ فقيل قولك :
أضرّ بها التهجير حتى كأنها * بقايا سلال لم يدعها سلالها
وأنشد بيت جرير الذي تقدّم . فقال : قاتل اللّه ابن الخطفى ! فقيل له قد فضّلته عليك ، فقال : هو ذاك . وأخذ هذا المعنى بعينه المؤمّل فقال :
كانت تقيّد .
ومنه قول مروان بن أبي حفصة في قصيدته التي مدح بها معن بن زائدة الشيباني والتي أولها :
أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا * وإن كان من عهد الصّبا قد تمتّعا