باب إلى السعد يفتح ، فطالب العلم يفتى « 1 » ، وطالب المال يمنح وعلى الباب الآخر مكتوب :
باب عن الشرّ يغلق ، فطالب العلم يفتى « 2 » ، وطالب المال يرزق ذكر أنه قتله ابن مهديّ علي « 3 » لمّا تغلّب على اليمن سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، وكان له ولد فاضل شاعر قتله « 4 » أيضا « 5 » . وأنشدني من شعره :
للمجد « 6 » عنكم روايات وأخبار * وللعلى نحوكم حاج وأوطار « 7 »
تشتاقكم كلّ أرض تنزلون بها * كأنّكم لبقاع الأرض أمطار
فحيث « 8 » كنتم فثغر الروض مبتسم * وأين سرتم فدمع المزن « 9 » مدرار
للّه قوم إذا حلّوا بمنزلة * حلّ النّدى ويسير الجود إن ساروا « 10 »
لا يعجب « 11 » النّاس منكم في مسيركم * كذلك الفلك العلويّ دوّار
هامش
( 1 ) في « ب » و « ن » : يفتي .
( 2 ) في « ب » : يفتي .
( 3 ) ليست لفظة « عليّ » في « ب » و « النكت ص 591 » ، وهي في « ك » . وانظر في التعريف به الفقرة ا من الهامش الأول من الصفحة 64
( 4 ) في « ك » : وقتله .
( 5 ) في « النجوم الزاهرة ج 5 ص 330 » : وفيها « سنة 554 » توفي محمد بن أبي عقامة ، أبو عبد اللّه ، قاضي زبيد . كان حاكما على اليمن ، ولما تغلب ابن مهدي على اليمن قتله وقتل ولده ، وكانا فاضلين » ثم أورد له بعض الأبيات الرائية .
( 6 ) في « النجوم الزاهرة ج 5 ص 331 » : للوجد .
( 7 ) في طرف البيت في « ب » : منها .
( 8 ) في « النجوم الزاهرة » : وحيث .
( 9 ) في « ب » و « النجوم الزاهرة » : العين .
( 10 ) ليس البيت في « ب » وأثبتناه عن « ك » و « النجوم الزاهرة » .
( 11 ) في « ب » : لا تعجب .