رفقا فدتك أوائلي وأواخري * أين الأضاة من الفرات الزاخر
أنت الذي نوهت بي بين الورى * ورفعت للسارين « 1 » ضوء مفاخري
* * * ومن شعره في الحداثة قوله :
وبكرة « 2 » ما رأى الراءون مشبهها « 3 » * كأنّما سرقت سرّا من الزمن
غيم وظلّ وروض مونق وهوى * يجري من « 4 » الروح مجرى الروح في البدن
غنّت بها الطير ألحانا وساعدها * رقص الغصون على إيقاعها الحسن
فقد سكرت وما الصهباء دائرة * فيها ولا نغمات العود في أذني
* * * وقوله من قصيدة إخوانيّة « 5 » :
تشتاقكم كلّ أرض تنزلون بها * كأنّكم لبقاع الأرض أمطار « 6 »
تقدم له هذا البيت « 6 » .
وقوله في العتاب « 7 » :
هامش
( 1 ) في « النكت 592 » : ذكراي للبارين . . . ولم ترد « ورفعت » في « ب » .
( 2 ) في « عود الشباب » : وروضة ، وفي « النكت 593 » : وبكرة . . .
( 3 ) في « ب » : مشيتها ، وفي « النكت 593 » : مشيتها .
( 4 ) في « ب » و « مختصر المفيد » : مع .
( 5 ) في « ب » و « النكت ص 593 » : وله من اخوانية ، وفي « مختصر المفيد » : ومن شعره في قصيدة اخوانية .
( 6 ) في هامش « ك » : مكرر ، إشارة إلى سبق ذكر البيت في الصفحة 241
( 7 ) في « مختصر المفيد » : ومن عتابه قوله . ومكان الأبيات فيه في ختام الترجمة ، بعد الأبيات الرائية :
إذا فاخرت .