لولا الضّنا جحدت وجدي بهم * لكن نحولي بالغرام يشهد
هم تولّوا بالفؤاد والحشا « 1 » * فأين صبري بعدهم والجلد
هم الحياة « 2 » أعرقوا أم أشأموا * أم أتهموا أم أيمنوا « 3 » أم أنجدوا
ليهنهم طيب الكرى فإنّه * حظّهم وحظّ عيني السّهد
للّه ما أجور حكّام « 4 » الهوى * ليس لمن يظلم فيهم مسعد « 5 »
ولا على المتلف « 6 » غرما « 7 » بينهم « 8 » * ولا على القاتل « 9 » عمدا قود « 10 »
* * * وله أيضا « 11 » :
واللّه لو كانت الدّنيا بأجمعها * تبقي علينا ويأتي رزقها رغدا
ما كان من حقّ حرّ أن يذلّ لها * فكيف وهي متاع يضمحلّ غدا
* * * ثم وقع إليّ قطعة كبيرة « 12 » من شعره ورسائله ، وذلك بمصر ، فلمحتها فرأيت فيها كلّ ملحة ، ذكيّة من نشرها بأطيب نفحة ، فنسخت منها ما نسخ فخر
هامش
( 1 ) رواية الشطر في المنتظم : نعم تولوا بالفؤاد والكرى .
( 2 ) ليست الكلمة في متن « ب » ويبدو كأنها مستدركة في الهامش ، لأن حاجز ما بين الصفحتين في اللوح أتى عليها .
( 3 ) في المنتظم : أم أيمنوا أم أتهموا .
( 4 ) في « ن » : ما أحور أحكام .
( 5 ) ليس البيت في المنتظم .
( 6 ) في « ب » : المتلف .
( 7 ) كذا في الأصلين . ولعلّها : غرم .
( 8 ) رواية الشطر في المنتظم : ليس على المتلف غرم عندهم .
( 9 ) في « ب » : القايل .
( 10 ) انظر تتمة أبيات القصيدة « أربعة وثلاثين بيتا » ، في مدح آل البيت ، في المنتظم .
( 11 ) في « ن » : وقال .
( 12 ) في « ب » : كثيرة .