وله « 1 » :
أقوت مغانيهم فأقوى الجسد * ربعان كلّ بعد سكنى « 2 » فدفد
أسأل عن قلبي وعن أحبابه * ومنهم كلّ مقرّ يجحد
وهل تجيب أعظم بالية * أو أرسم دارسة « 3 » من ينشد
ليس بها إلّا بقايا مهجتي « 4 » * وذاك إلّا حجر أو وتد
كأنني بين الطّلول واقفا « 5 » * أندبهنّ الأشعث « 6 » المقلّد « 7 »
كأنّما أنواؤها « 8 » خلاخل * والمثّل السّفع حمام ركّد « 9 »
صاح الغراب فكما تحمّلوا * مشى بها كأنه مقيّد
يحجل في آثارهم بعدهم * بادي السّمات « 10 » أبقع وأسود
لبئس ما اعتاضت وكانت قبل ذا * ترتع « 11 » فيها ظبيات خرّد
ليت المطايا للنّوى ما خلقت * ولا حدا من الحداة أحد
رغاؤها وحدوهم ما اجتمعا * للصّبّ إلّا وشجاه « 12 » الكمد
هامش
( 1 ) في « ن » : وقال .
( 2 ) في المنتظم : سكن ، وكذلك يمكن أن تقرأ في الأصلين . والسّكن : أهل الدار ، والسّكنى :
مصدر سكن .
( 3 ) في المنتظم : وأرسم خالية .
( 4 ) في المنتظم : مهجة .
( 5 ) في المنتظم : واقف .
( 6 ) في « ب » في متن البيت وفي تعليقة الهامش : الأشعب .
( 7 ) في الأصلين التعليقة التالية : « الأشعث المقلد يريد به الوتد » .
( 8 ) في « ن » : أنوارها . وفي هامش « ب » التعليقة التالية : « ح : كأنما نؤيّها » . ويظهر أن الباعث على هذا التعليق ان جمع نؤي لم يرد على انواء .
( 9 ) لم يرد هذا البيت في المنتظم .
( 10 ) في « ب » : الشمات .
( 11 ) في المنتظم : قبلها يرتع .
( 12 ) في المنتظم : ونحاه .