وفي محمّد الميمون طائره * شفاء ما رابني في الخلق من خلق « 1 »
مؤيّد الدّين من ناجته همّته * كانت إلى مبتغاه أقصد الطّرق
ثق منه بالشّيم « 2 » بالسّقيا وإن وعدت * غرّ السّحاب بها يوما فلا تثق
سوف يعلم عند كشف الغطاء وصيحة الحقّ ، ما مقدار ما لبسه من المين وخلّفه من الصدق « 3 » . قد سلف من برد البائيّة ، والإشارة الحربائيّة ، ما يشفعه الاعتذار ، ويسعه الحلم والاغتفار ، من إطالة في تقصير ، ودلالة تفتقر إلى تبصير ، لكن سرت والزّميل ظنّها الجميل :
فذالت كما ذالت وليدة مجلس * تري ربّها « 4 » أذيال سحل « 5 » ممدّد « 6 »
تهجر في العجل قول عاذلها ، وتعثر للخجل في ذلاذلها « 7 » ، وللآراء السّامية في ستر خلّتها ، وغفر زلّتها ، والتّشريف بالجواب عنها مزيد السّموّ والاقتدار إن شاء اللّه .
* * * وللحصكفيّ من خطبة بغير نقطة :
ألا مسدّد أراد وصل الآراد « 8 » ، وداوم « 9 » مواصلة الأوراد ، وأعدّ صلاة الأسحار لحصول صلة المحار ، وحاول دار السّلام ، ومحلّ الإكرام ، دار سرّ أهلها ، ودام
هامش
( 1 ) في « ب » : خلقي .
( 2 ) في « ن » : في الشيم .
( 3 ) لم ترد هذه الجملة « سوف . . الصدق » في « ب » ، ونقلناها من « ن » . ولعلها ليست من كتاب الحصكفي وانما أدرجت فيه .
( 4 ) في « ن » : يري .
( 5 ) في الأصلين : سجل .
( 6 ) البيت لطرفة من معلقته . وذالت « الوليدة » تبخترت . والسّحل : الثوب الأبيض .
( 7 ) في « ن » : في الخجل في دلالها . والذلاذل : أسفل الثوب .
( 8 ) في « ن » : الاراد ، ولا تتضح في « ب » « الاداد ؟ » .
( 9 ) في « ب » : ودوام .