وله « 1 » في هلال الفطر ، بيتان كصيّب القطر ، وطيّب العطر « 2 » :
تباشروا بهلال الفطر « 3 » حين بدا * وما أقام سوى أن لاح ثم غدا
كالحبّ واعد وصلا وهو محتجب * فحين بان تقاضوه فقال : غدا
* * * وأنشد الشيخ محمد الفارقيّ « 4 » عند قوله « 5 » « 6 » :
سألته اللّثم « 7 » يوم البين فالتثما * وصدّه التّيه أن يثني « 8 » إليّ فما
فكيف أطلب حفظ الودّ من صلف * سألته قبلة يوم « 9 » الوداع فما
* * * وأنشد أيضا عنه « 6 » :
وليلة أرشفتني « 10 » ظلم من ظلما * ونوّلتني من الطّيف الملمّ لما
ولو درى أنني في النوم فزت به * من بخله ثم حاولت الرّقاد لما
هامش
( 1 ) الأبيات الستة التالية بعض ما في « ك » من الحصكفي « انظر الهامش الثاني من الصفحة 471 » وقد جاءت في أواخر المختارات « وسنشير إلى مكانها » وأثبتها الكاتب ثم ضرب عليها وكتب في هامشها : كرر أو مكرر ، فكأنها كتبت في « ك » مرتين ، مرة في مثل مكانها هنا من مختارات الحصكفي ومرة أخرى في آخر الترجمة .
( 2 ) في « ك » : وله في هلال العيد .
( 3 ) في « ك » : العيد .
( 4 ) أحد شعراء الخريدة . انظر الصفحات 431 - 454 من هذا الجزء .
( 5 ) لم ترد « قوله » في « ب » .
( 6 ) « ك » في تقديم البيتين لفظة : وله ، فقط .
( 7 ) في « ك » : طمعت في اللثم .
( 8 ) في « ك » : يدني .
( 9 ) في « ك » : عند .
( 10 ) في « ب » : ان شفتني .