وهذه من لطائف التّجنيس ، وطرائف النّظم النفيس ، كلم في العذوبة كاللّمى ، وألفاظ كألحاظ الدّمى ، ومعان في صفاء المعين « 1 » ، وحسن الحور العين « 2 » .
* * * وقرأت في تاريخ السّمعاني كتب لي عسكر بن أسامة النّصيبي « 3 » قال : وفيما كتب إليّ « 4 » الخطيب أبو الفضل يحيى « 5 » الحصكفيّ :
فعتبي له عتب البريء وخيفتي * لحرصي على عتباه خيفة جان
فإن يك « 6 » لي ذنب فأين وسائلي * وإن لم يكن ذنب ففيم جفاني
* * * قال : وللحصكفي « 7 » :
للّه من زادنا تذكارهم ولها * وصيّروا زادنا يوم الرّحيل ضنا
* * * وله « 8 » قرأته في « 9 » بعض الكتب :
على ذوي الحبّ آيات مترجمة * تبين من أجله عن كلّ مشتبه
عرف يفوح وآثار تلوح وأس * رار تبوح وأحشاء تنوح به
هامش
( 1 ) في « ب » : في صفاء كالمعين .
( 2 ) ليس هذا التعليق كله « وهذه . . . العين » في « ك » .
( 3 ) أبو عبد الرحمن ، ترجم له السبكي « طبقات الشافعية ج 4 ص 481 » وقال : قدم بغداد وسمع بها وعاد إلى نصيبين يفتي ويدرس وكان فقيها صالحا دينا . توفي سنة 560 ومولده سنة 492 أو 493 .
( 4 ) في « ن » : لي .
( 5 ) لم ترد في « ن » .
( 6 ) في « ن » : فإن كان .
( 7 ) في « ن » : قال وله .
( 8 ) في « ن » : وقوله .
( 9 ) في « ب » : من .