تاج الدين يحيى بن عبد اللّه بن القاسم « 1 » الشهرزوريّ « 2 »
أخو كمال الدّين ، كان ذا فضل متفنّن ، وعلم متمكّن ، وحكمة محكمة ، وفقرة مغتنمة ، ونكتة بديعة ، وكلمة صنيعة ، له المقطوعات ، المصنوعات المطبوعات ، توفي سنة ستّ وستّين « 3 » ، ذكره لي علم الدّين الشاتاني « 4 » قال : فصدت يوما فغلط الفصّاد وأنفذ في عرقي مبضعه ، وقطعه ، فكتبت إليه قصيدة طويلة منها :
اسمع مقالة شاك * من زحمة « 5 » العوّاد
جار الطبيب عليه * لا زال حلف السّهاد
بطعنة قد تعدّت * إلى صميم الفؤاد
حشو المضاجع منها * باللّيل شوك القتاد
قال : فأجابني تاج الدين الشهرزوري بقصيدة طويلة منها :
حوشيت يا علم الدين يا فتى الأمجاد
ممّا يسوء مواليك أو يسرّ الأعادي
هامش
( 1 ) في « ب » : القسم .
( 2 ) ترجم له السبكي في طبقات الشافعية « ج 4 ص 323 » فذكر أنه أبو طاهر ، وأنه ولد سنة 495 وتفقه وبرع في الفقه ومات سنة 556 ، مخالفا ما عند العماد . وذكره ابن خلكان في ترجمته لأخيه كمال الدين « ج 1 ص 472 - الميمنية » .
( 3 ) في « ك » : سنة نيف وستين . وفي هامش « ب » التعليقة التالية : وفي نسخة سنة نيّف وستين .
( 4 ) انظر الهامش السادس من الصفحة 323 .
( 5 ) في « ب » : رحمة .