وبالنبيّ الذي جا * ءنا بسبل الرّشاد
لأنت من خالص القلب في صميم « 1 » الفؤاد
وأنت أشهى إلى « 2 » العين من لذيذ الرّقاد
* * * وأنشدني ضياء الدّين ولده « 3 » أبياتا له على وزن بيت مهيار « 4 » :
وعطّل كئوسك إلّا الكبير * تجد للصغير أناسا صغارا « 5 »
فقال :
وسقّ النديم عقيقيّة * تضيء فتحسب في الكأس نارا
تدور المسرّة مع كاسها * وتتبعه حيث ما الكاس دارا
ولا عيب فيها سوى أنّها * متى عرّست بحمى الهمّ سارا
ستلقى ليالي الهموم الطوال * فبادر ليالي السرور القصارا
هامش
( 1 ) كذا في أصل « ك » . وفي أصل « ب » : ضمير ، وتحتها : صميم ، وحرف خ الذي يظن أنه يشير إلى نسخة أخرى .
( 2 ) في « ب » : على .
( 3 ) لم ترد اللفظة في « ب » . وسترد ترجمته .
( 4 ) سبق التعريف به في الجزء الأول . انظر الهامش الرابع من الصفحة 291 .
( 5 ) كذا في « ب » وفي الديوان ، اما في « ك » فقد ورد البيت :وعطّل كئوسك إلّا الكبار * تجد للصغار أناسا صغاراوبيت مهيار من قصيدة مطلعها :نديمي وما الناس إلّا السكارى * أدرها ودعني غدا والخماراوانظر القصيدة في ديوان مهيار ج 1 ص 350 .