ومنها في المديح « 1 » :
تردي الكتائب كتبه فإذا غدت « 2 » * لم تدر « 3 » أنفذ أسطرا أم عسكرا
لم يحسن الإتراب فوق سطورها * إلّا لأنّ الجيش يعقد « 4 » عثيرا « 5 »
* * * قال هذا معنى ما سبقت إليه . وللأستاذ أبي إسماعيل الطّغرائي « 6 » من قصيدة وقد ألمّ « 7 » بالمعنى وأحسن :
عليها سطور الضّرب يعجمها القنا * صحائف يغشاها من النّقع تتريب « 8 »
* * * وأنشدني أيضا لنفسه :
كم في العذار إلى العذّال لي عذر * وكم يحاورهم عن لومي الحور
هامش
( 1 ) في « ب » : ومنها في المدح .
( 2 ) عند ابن خلكان : فإذا انبرت . وفي عود الشباب : لما غدت .
( 3 ) في « عود الشباب » : لم ندر .
( 4 ) في « عود الشباب » : تعقد .
( 5 ) انظر البيتين عند ابن خلكان . وانظر الأبيات كلها باستثناه البيت ( يبدو ) في الروضتين ج 1 ص 240 وقدم لها : [ وقال العماد في الخريدة : لما خيم السلطان بظاهر حمص قصده المهذب ابن أسعد بقصيدة أولها ثم ذكر الأبيات ، فقال القاضي الفاضل لصلاح الدين هذا الذي يقول « والشعر ما زال عند الترك متروكا » فعجل جائزته لتكذيب قوله وتصديق ظنه فشرفه وجمع له بين الخلعة والضيعة . وعنى الفاضل ما قاله في قصيدة مدح الصالح بن رزيك التي أولها :أما كفاك تلافي في تلافيكا ]واختار منها خمسة ابيات أشرنا إليها في الهامش الأول من الصفحة 284 . وانظر في تحقيق نصّ الروضتين الهامش السادس من الصفحة 284 .
( 6 ) هو أبو إسماعيل الحسين بن علي ، المنشئ . وقد تقدمت ترجمته في الجزء الأول ، انظر الهامش الرابع من الصفحة 27 .
( 7 ) في « ب » : أتمّ .
( 8 ) ينقل ابن خلكان البيتين :إذا ما دجا ليل العجاجة لم يزل * بأيديهم جمر إلى الهند منسوبعليها سطور الضرب يعجمها القنا * صحائف يغشاها من النقع تتريبويقول إنهما من قصيدة للطغرائي يمدح بها نظام الملك .