وليس لمرء في القناعة بغية * فتلفى « 1 » ، وشيطان المراد مريد
إذا لم تجد ما تبتغيه فخض بها * غمار السّرى ، أمّ الطّلاب ولود
فكم خرّقت بطن الجبوب « 2 » أساود * وكم ركبت ظهر الصّعيد أسود
فلا قدرة إلّا وأنت مؤمّل * ولا ثروة إلا وأنت تجود
* * * وله :
إذا اللّه أعطاك الغنى فأفد به * سواك ولا تحرمه يحرمك فضله
فذاك امتحان ، إن تنله تنل به * مزيدا وإن تمنعه يجتثّ أصله
* * * ولابن أبي الخرجين :
الناس كالأرض ومنها هم * من خشن اللّمس ومن لين
مرو توقّى الرّجل منه الأذى * وإثمد يجعل في العين
* * * وله :
تنمى إليه السّمهريّة والظبي * فتطول للقربى به وتصول
يجدي ويردي فهو في محل الحيا * خصب وفي خصب الحياة محول
* * * وله في مغنّ :
خفّ الثقيل فجاء طوع بنانه * لما دعاه وأصحب المزموم
هامش
( 1 ) في « ب » : فيلفي .
( 2 ) الجبوب : الأرض الغليظة .