لا يخرج « 1 » النّقرات عن موضوعها * فكأنّه في ضربه معصوم
* * * وله :
يا أبا البشر بشّر اللّه ربعا * أنت فيه ثاو ، بصوب الربيع
لم أجد للزمان غيرك خلّا * أصطفيه ، كم واحد بجميع
* * * وله :
فارقتنا إذ لا رضى منّا به * من يرتضي بعد السّحاب الهامر
ما كنت إلّا السيف فارق غمده * للضّرب ثمّت عاد عودة ظافر
* * * وله من قصيدة :
تظلّ « 2 » الملوك له طائعين * إذا ما عفا أو وفى أو بذل
وينتحلون الذي يصنعون * وأين الطّباع وما ينتحل
مناقب طلت عليهم بها * غلت وعلت في مداها زحل
سبقت بها شيبهم والشباب * صبيّا كسبق الشّروق الطّفل
تمنّى عداك بقول مداك * وأين المنى من بلوغ الأمل
ومجدا تليدا فما أدركو * ه بالحول منهم ولا بالحيل
فلا زال أمرك في كلّ ما * تحاوله أبدا ممتثل
ومنها في وصف بلد آمنه :
فأعتقتها من مثار العجاج * وأقطعتها لمباح الأجل « 3 »
هامش
( 1 ) في « ك » : لا تخرج .
( 2 ) في « ك » : يظل .
( 3 ) في « ك » : القبل .