كذا ثمرات الأرض ، والماء واحد * به اختلفت ألوانها والمآكل
ومنها في وصف الكتابة :
كأنّ المعاني في محاريب كتبه * قناديل ليل والسّطور سلاسل
كواكب عجم في أهلّة أحرف * بدور المعاني بينهنّ كوامل
ومنها :
ولي عادة التخفيف ، والوصل في الهوى * لكثرته يقلى الحبيب المواصل
وقد تكثر الألفاظ « 1 » من ذي فهاهة * وما تحتها إلّا المعاني القلائل
قنا المجد ما ثقّفت بالحمد والنّهى * أسنّته ، والمكرمات العوامل
ومنها :
بقيت بقاء الدّهر يا كهف أهله * وهذا دعاء للبريّة شامل
* * * وله من قصيدة أولها « 2 » :
أمامك المصميات السّمر « 3 » والحدق * فقيّد القلب إنّ الظّعن منطلق
ومنها :
جيران سقط اللّوى شطّت منازلكم * فليس يدركها وخد ولا عنق
هلّا سألتم على بعد بذي سقم * أراق ماء الكرى من جفنه الأرق
ومنها في الشيب :
ما اسودّ عيشي ، وذهني والنّهى كملا * حتى تشعشع هذا الأبيض اليقق
هامش
( 1 ) في الديوان : الألقاب .
( 2 ) الديوان : اللوحة 10 في ثلاثة وأربعين بيتا . وفي تقديمها : « وقال فيه ( في وزير الأمير شرياريك أحمد ابن كريم الدولة أبي جعفر محمد بن أبي الفرج ) يمدحه ويذكر فتحه القلعة المعروفة بروس در » .
كذا ولعلها دوسر وهي قلعة جعبر على الفرات ( ابن الأثير سنة 479 و 497 و 541 ) .
( 3 ) الديوان : النبل .