تبا لإسلام غدا * والأعور الهرويّ زينه
أيزيّن الإسلام من * عميت بصيرته وعينه
* * * وله من قصيدة « 1 » يمدح ابن مكرم :
قلوب الورى أشراكهنّ الشمائل * وشهب العلى أفلاكهنّ الفضائل
إليكم تضاف المكرمات ، ابن مكرم * كأنّكم الأفلاك وهي المنازل
ومنها :
صقلت العلى بالمكرمات وإنّما * تنمّ بأسرار « 2 » السّيوف الصّياقل
سماحك والتّقريظ « 3 » زند وقادح * وعزمك والتوفيق قحل وشائل
ومنها :
تقدّمت فضلا ان تأخّرت مدّة * هوادي الحيا طلّ وعقباه وابل
وقد جاء وتر في الصلاة مؤخّرا * به ختمت تلك الشفوع الأوائل
ومنها :
وما أنت إلّا النّصل ، والدّهر غمده * وما قيمة الأغماد لولا المناصل
ولم لا ترى نبت المدائح ناميا * وكفّك غيث والرّياض الأفاضل
ومنها :
ويا زمني لم « 4 » أنت في الفضل طاعن * وما أنت جسّاس ولا الفضل وائل « 5 »
هامش
( 1 ) الديوان : اللوحة 5 - 7 في اثنين وستين بيتا . وفي تقديمها : وقال أيضا ( يقصد أيضا في مدحه ) ووصف القلم . وسيعود العماد يختار من هذه القصيدة بيتين آخرين . انظر ص 67 .
( 2 ) في الأصل : تتمّ بأسياف .
( 3 ) في الديوان : والتقريض .
( 4 ) في الأصل : كم .
( 5 ) إشارة إلى ما كان من قتل جساس بن مرّة كليب بن وائل ، وهي الحادثة التي استثارت الحروب الطويلة بين بكر وتغلب .