والبدر لو لم ألقه مستسعفا « 1 » * من نوره للقيته مستسعدا
* * * ومن قصيدة « 2 » :
وما الفضل إلّا مزنة أنت ماؤها * وإن كان فيها للفصيح رعود
وليس يفي لحن الهزار وإن شدا « 3 » * بصرصرة البازي غداة يصيد
وكم قائل ألزمت نفسك مذهبا * يشقّ ، وحمل الفادحات يئود
إذا كنت صبّا لم تصف قمر الدّجى * ولم تكترث بالخوط وهو يميد
فقلت له ذرني أفضّل كاملا * إذا لم يكن فوق الكمال مزيد
فما للغصون المستقيمات أوجه * ولا للبدور المشرقات قدود
ولا لكريم الملك في أهل عصره * نظير ولا في السّحب يوم تجود
فتى ، حظّه في ناظر الملك إثمد * ومسعاه في جيد الزّمان عقود
* * * وله من قصيدة في التهنئة بعيد الفطر « 4 » :
صوم أغار عليه فطر * كالنّجم بزّ سناه فجر
بن يا صيام فلم تزل * فرعا له الإفطار نجر « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل : متشفعا .
( 2 ) الديوان : اللوحة 14 - 15 في ثلاثة وعشرين بيتا ومطلعها :لنا كلّ يوم من صلاتك عيد * فكيف يبين العيد وهو يعودوفي تقديمها : وقال يمدحه ( الممدوح المتقدم ) ويهنئه بعيد .
( 3 ) في الديوان : وليس يلي لحن الفرار وإن علا .
( 4 ) الديوان : اللوحة 15 - 16 في تسعة وثلاثين بيتا . وفي تقديمها : وقال يمدحه ( الممدوح نفسه ) ويهنئه بعيد الفطر . وقد سبق أن اختار العماد من هذه القصيدة ثلاثة أبيات . انظر ص 33 - 34 .
( 5 ) أصل .