تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤

الأمير شرف الدولة أبو الفضل « 1 » إسماعيل بن أبي العساكر سلطان « 2 » بن عليّ « 3 » بن منقذ

كان أبوه ابن عمّ « 4 » مؤيّد الدولة أسامة « 5 » أمير شيزر ، وسمعت أنه كان شابّا فاضلا ، وسكن بعد أخذ شيزر منهم بدمشق ، وتوفّي سنة إحدى وستين قبل وصولي إليها بسنة . سمعت من شعره قوله :
ومهفهف كتب الجمال بخدّه * سطرا يحيّر ناظر المتأمّل
بالغت في استخراجه فوجدته * لا رأي إلّا رأي أهل الموصل « 6 »
* * * وأثني عليه الأمير مرهف « 7 » بن أسامة « 5 » بن منقذ ، وأنشدني له أشعارا مليحة ، ومن جملتها بيتان في النّحل والزّنبور ، وهما :
هامش
( 1 ) ترجم له ياقوت ج 5 ص 234 ولقّبه شرف الدين واختار له طائفة من الأبيات مما اختاره العماد سنشير إليها ( 2 ) انظر الهامش الثالث من الصفحة 497 ، وهامش الصفحة 558 ، والهامش الخامس من الصفحة 559 ( 3 ) انظر الصفحات 552 - 557 ( 4 ) عند ياقوت : كان أبوه عمّ . . وهو الصحيح . ( 5 ) انظر الصفحات 498 - 547 ( 6 ) البيتان عند ياقوت في معجم الأدباء ج 5 ص 235 . ويقول في معجم البلدان ج 8 ص 197 « مادة الموصل » وقد ظلم أهل الموصل بتخصيصهم بالنسبة إلى اللواط حتى ضربوا بهم الأمثال ، قال بعضهم :كتب العذار على صحيفة خدّه * سطرا يلوح لناظر المتأملبالغت في استخراجه . . . ولقد جئت البلاد ما بين جيحون والنيل فقلّ ما رأيته يخرج عن هذا المذهب فلا أدري لم خصّ به أهل الموصل ( 7 ) انظر الصفحة 571 وما بعدها .