فلو أعشبت من فيض دمعي محوله * لما رضيت عن دمع عيني جفونه « 1 »
* * * وأنشدني له ابن أخيه الأمير عضد الدّولة مرهف « 2 » :
لأشكرنّ النوى والعيس إذ قصدت * بي معدن الجود والإحسان والكرم
فسرت في وطني إذ سرت عن وطني * فمن رأى صحّة جاءت من السّقم
وقد ندمت على عمر مضى أسفا * إذ لم أكن لك جارا منه في القدم
فاسلم ولا زلت محروس العلى أبدا * ما لاحت الشّهب في داج من الظّلم « 3 »
هامش
( 1 ) الأبيات من مختارات ابن عساكر .
( 2 ) هو ابن أسامة وسيترجم له العماد ، انظر الصفحة 571 وما بعدها .
( 3 ) البيتان الأولان من هذه الأبيات الأربعة عند ابن عساكر ، وفي تقديمها : وقال وقد ارتحل عن وطنه بشيزر وأقام ببعلبك ضيفا للأمير الأتابكي .