وعذرت طيفك في الجفاء فإنه * يصري فيصبح دوننا بمراحل « 1 »
* * * ثم أنشدني الأمير أسامة قصيدة نونيّة ، لنفسه ، منها :
محيّا ما أرى أم بدر دجن * وبارق مبسم أم برق مزن
وثغر أم لآل أم أقاح * وريق أم رحيق بنت دنّ
ولحظ أم سنان ركّبوه * بأسمر من نبات الخطّ لدن « 2 »
ومنها :
فيا من منه قلبي في سعير * وعيني منه في جنّات عدن « 3 »
إذا فكّرت في إنفاق عمري * ضياعا في هواك قرعت سنّي
هامش
( 1 ) الأبيات الثلاثة عند ياقوت ج 5 ص 203 . والبيتان الأخيران هما البيت السابع والثامن من قصيدة المعري « في سقط الزند » :ليت الجياد خرسن يوم جلاجل * ورزقن عقلا في تنائف عاقل( 2 ) وبعده في مصوّرة الديوان :وأين من الظّبا ألحاظ ظبي * ثناني عن سلوي بالنثنيإذا جاء الملال له بجرم * محاه وجهه بشفيع حسن( 3 ) وبعده في مصورة الديوان :حباك هواي منى محض ودّ * تنزّه عن مداجاة وضغنوقبلك ما تملّكه حبيب * ولا سمحت به نفسي لخدنأحين خلبتني وملكت قلبي * قلبت لخلّي ظهر المجنّفهلّا قبل يعلق في فؤادي * هواك وقبل يغلق فيك رهنيتساورني همومي بعد وهن * فترمي كل جارحة بوهنألم يكف العواذل منك هجري * وقلبك ما يجنّ من التجنّي