فتعالى اللّه ما أح * سن هذا التّركماني
* * * وقال من قصيدة :
ومن الحبائب في الرّكائب هاتك * بجبينه ظلم اللّيالي الجون « 1 »
ما شام صارم جفنه وجفونه * إلّا لسفك دمي وماء جفوني
هتك الظلام وسار من أترابه * في الرّكب بين أهلّة وغصون
يبرين أفئدة الرّجال بما حوت * أعطافهنّ وليس من يبرين « 2 »
ومنها في المدح :
ولقد بلوت خلاله فوجدته * لدن المهزّة شامخ العرنين
ينبيك عن وثباته وثباته * ما عنده من يقظة وسكون
الواو
وقال في جواب أبيات لابن منير « 3 » ، من أبيات « 4 » :
هامش
( 1 ) في « ح » : الحين الجون .
( 2 ) يبرين : رملة متسعة يذكرها الشعراء . وقرية من قرى حلب من نواحي عزاز « ياقوت » .
( 3 ) من شعراء الخريدة وقد تقدمت ترجمته في الصفحات 76 - 95 من هذا الجزء .
( 4 ) لم ترد ( من أبيات ) في « ب » وفي الوافي في قصة هذه الأبيات :
كتب أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي إلى الشيخ تقي الدين أبي الخير أمين الملك سلامة بن يحيى بن البققي :قل لابن يحيى مقال غير غو * اشهد من الآن أنني حمويلا رافضيّ غث أقيم على الشّ * يخين سوق البهتان بل أمويلم أنتفع مذ أقمت في حلب * طرفة عين بأنني علوي-