وله فيه :
يا من يعمّ سماحه ونواله * كرما كما عمّ السّحاب الممطر
ويفوح ما بين الأنام ثناؤه * فكأنه في كلّ حيّ عنبر
إني شقيت وفي ظلالك أنعم * ولقد ظمئت وفي يمينك أبحر
ولقد ذللت وأنت حصن مانع * ولقد ضللت وأنت بدر نيّر
أغنى نداك الناس إلّا فاقتي * فاللّه يغني من يشاء ويفقر
فلئن نظرت إليّ نظرة مجمل * فلأنت « 1 » أولى بالجميل وأجدر
* * * ومدحني في مصر « 2 » بهذه القصيدة ، وهي في حسن الفريدة ، في ذي القعدة من سنة « 3 » اثنتين « 4 » وسبعين وخمسمائة « 5 » :
أمطيل عذلي في الهوى ومفنّدي * هل أنت من غيّ الصبابة مرشدي
هيهات ، ما هذا الملام « 6 » بزاجري * فأنقص ، أبيت اللعن ، منه أو زد
أنت الفداء ومن يلوم لشادن * أنا في هواه مضلّل لا أهتدي
يجلو لعينك غرّة في طرّة « 7 » * فيريك أحسن أبيض في أسود
يسطو على عشّاقه من قدّه * وجفونه ، بمثقّف ومهنّد
قمر يظلّ الماء في وجناته * والنار بين ترقرق وتوقّد
هامش
( 1 ) في « ح » : ولانت .
( 2 ) في « ب » : بمصر .
( 3 ) في « ب » : سنة ، بحذف الجار .
( 4 ) في الأصلين : اثنين .
( 5 ) لم ترد ( وخمسمائة ) في « ب » .
( 6 ) في « ب » : الكلام .
( 7 ) في « ح » : في طرفه .