يفتّح « 1 » النّور فيها من أنامله * فتنجلي منه في أثوابه القشب
حتى ترى روضها يحكي مواهبه * فالبعض من فضّة والبعض من ذهب
* * * وله من قصيدة فيه « 2 » بعث بها إليه في المعسكر « 2 » في أيام الربيع :
مولاي ، مجد الدين ، قد عاودت * دمشق من بعدك أشجانها
نيربها قد مات « 3 » شوقا إلى ال * مولى وواديها وميدانها
مالت إليه في بساتينها * من شدّة الأشواق أغصانها
وأقسمت من بعده لا صحا * من لوعة الأشجان « 4 » نشوانها
وماس من أشواقه « 5 » آسها * واهتزّ إذ بان له بأنها
وغنّت الأطيار من شجوها « 6 » * واختلفت في الدّوح ألحانها
واصفرّ في الرّوضة منثورها * من شوقه واخضرّ ريحانها
رقرقت الدمع عليه كما * ترقرقت بالماء غدرانها
فلا خلت يا خير هذا الورى * بطنانها منك وظهرانها
تلك هي الجنة ، لكنّها * مذ غبت عنها غاب رضوانها
* * * وله فيه وقد وعده بخلعة :
يا من له الشّكر ، بعد اللّه مفترض * عليّ ، ما عشت في سرّي وفي علني
هامش
( 1 ) في « ب » : تفتح .
( 2 ) سقطت اللفظتان ( فيه ، في المعسكر ) من النسخة « ب » .
( 3 ) في « ح » : بات .
( 4 ) في « ح » : الأشواق .
( 5 ) في « ب » : أسواقه .
( 6 ) في « ح » : سجوها .