وأنشدني له في وصف الخصر من قصيدة أولها :
قضب النّقا هزّت عليك قدودا « 1 » * وأرتك آرام الخيام خدودا
ومنها « 2 » :
وبمهجتي من هزّتيها « 3 » قدّها * بيد الجمال على النّقا أملودا
هيفاء ، جاذب ردفها من عطفها * خصرا ، تراه على الضّنا معقودا
دقّت معاقده ، ورقّ فخلته « 4 » * عدما يصارع « 5 » في الظنون وجودا
* * * ونقلت « 6 » له من رسالة وسمها :
بالنّسر والبلبل
فاختصرتها وأولها « 7 » :
طار طائر عن « 8 » بعض الشجر ، وقد هبّ نسيم السّحر ، وانفلق عمود الفلق ، وانخرق « 9 » قميص الغسق . مشهور بالقسر ، موسوم بالنّسر ، والليل قد شابت ذؤابته « 10 » ، وابيضّت قمّته ، وانهزم زنج الظلماء ، من صولة روم الضياء .
والفجر مثل عذار من صارت له * ستّون عاما بعد حسن سواده
هامش
( 1 ) في « ح » : قضب الصبى هزت عليك ورودا .
( 2 ) في « ح » : منها .
( 3 ) في « ح » : منها .
( 4 ) في « ب » : فحلته .
( 5 ) في « ح » : يضارع .
( 6 ) في هامش « ب » ، بخط مخالف : رسالة النسر والبلبل لأبي طالب محمد بن حسان .
( 7 ) في « ب » : أولها واختصرتها .
( 8 ) في « ب » : من .
( 9 ) في « ح » : وانحرق .
( 10 ) في « ح » : ذوائبه .