تضيء المشكلات بفضل قولي * ويرتاع الملاسن « 1 » في خطابي
وإن طال المفاخر بالمعالي * وحاولني تقاصر عن هضابي
وأعجب كيف تخفيني اللّيالي * ووجه الشمس يخفى في شهابي
وجوه مناقبي حسنت ولكن * بذيل الحظّ قد طاب « 2 » انتقابي « 3 »
ثياب العرض إن دنست لقوم * فكن ما عشت مبيضّ الثياب
وأسلمني الزّمان إلى أناس * إذا عدّوا فليسوا من صحابي
رقوا ظلما وأنفسهم ترامت * بهم طبعا إلى تحت التراب
عليهم للكلاب مزيد فضل * وليس لهم محافظة الكلاب
لهم دون الرغيف سهام لؤم * تصدّ القاصدين عن الطّلاب
* * * وكتب لي من نظمه بخطّه ، قال :
وقلت في بعض « 4 » الأغراض التي اقتضت ذلك ، وكان سببه أنني أنشدت لبعض الأصدقاء شعرا لمهيار « 5 » ، فتبرّم « 6 » منه لضيق صدره بسبب من الأسباب ، فمازحته ببعض
هامش
( 1 ) في « ح » : وترتاع الملاسن .
( 2 ) في « ح » : طال .
( 3 ) في هامش « ب » : كذا في الأصل وصوابه : بليل الحظ قد طال انتقابي .
( 4 ) في « ح » : . . من شعره بخطه يقول : قلت في بعض . .
( 5 ) في « ح » : للمهيار .
وهو : أبو الحسين مهيار بن مرزويه الديلمي ، فارسي الأصل ، من أهل بغداد ، وبها مولده ، ووفاته .
كان مجوسيا وأسلم على يد الشريف الرضي سنة 394 ، وتخرّج عليه في الشعر والأدب ، ووازن كثيرا من قصائده . كان رقيق الحاشية ، طويل النفس ، له ديوان في أربعة أجزاء ، توفي في جمادى الآخرة من سنة 428 . ( انظر الأعلام وابن خلكان وتاريخ بغداد ج 13 ص 276 )
( 6 ) في « ب » : فتبرمه منه .