وكم للفضائل من خاطب « 1 » * وما كلّ خاطب بكر نكح
* * * قال ، وقلت « 2 » :
لا تلق دهرك بالعتاب * فعهوده ذات انقلاب
والبد إذا وثب الرّدى * واصبر على مضض المصاب
فالدّهر يخدع بالسرو * ر كمثل تلميع السّراب
ما جئته مستروحا « 3 » * إلّا حصلت على اكتئاب
فإذا طلبت صفاءه * فأبشر بأنواع العذاب
لا تشكونّ فما يبا * لي إن شكوت ولا يحابي
يا صاحبي ما ذا يض * رّ الأسد من حنق الذّئاب
لولاك ، غزلان الفلا * ما هان مرتكب الصّعاب
ألفت « 4 » منازلة القلو * ب فما تملّ من الحراب « 5 »
يدنو « 6 » فيمنعه الحيا * فيعود مسدول الحجاب
والبدر أحسن ما يكو * ن إذا تنقّب بالسّحاب
للّه عيش سالف * واللّهو موفور النّصاب
وسرورنا مستيقظ * فرح « 7 » ، وطرف الهمّ « 8 » كأب
هامش
( 1 ) في « ب » : وكم خاطب فرّ من خاطب .
( 2 ) في « ب » : وقلت .
( 3 ) في « ح » : متروحا .
( 4 ) في « ب » : ألقت .
( 5 ) في « ح » :ألفت منازله القلوب * فما يملّ من الخراب( 6 ) كان بين الأبيات انقطاعا .
( 7 ) في « ح » : متيقظ مرح .
( 8 ) في « ح » : الدهر .