مضنى يريك موشّحا وممنطقا * عبلا يريك « 1 » مخلخلا ومدملجا
وكأنما ظبي الصّريم أعارها * جيدا وملتفتا وطرفا أدعجا
علّقتها تختال في برد الصّبا * مرحا ، وبرد شبيبتي ما أنهجا
حتى تنفّس من « 2 » غياهب لمّتي * فلق المشيب بمفرقي « 3 » وتبلّجا
وكففت عن غزلي بها وتهذّبت * مني القرائح للمدائح والهجا
وحلبت هذا الدهر أشطره فلم * أر فيه ذا خطر يخاف ويرتجى
إلّا بني رزّيك أرباب النّدى * والبأس والمجد المؤثّل والحجا
* * * وقوله من قصيدة :
لئن أمسكت عني سحائب جوده * فما أنا للبرّ القديم جحود
ألم تر أنّ المزن يهطل تارة * ويمسك بعد الهطل ثم يجود
* * * وقوله من قصيدة أولها :
تيمّم النار تجلو عاكف الظّلم * يا مدلجا بطلاح العيس لم ينم
حلّ النسوع بمغنى « 4 » لم يزل أبدا * يهزّ « 5 » بالمدح فيه نبعة الكرم
واحطط رحال المطايا عن غواربها * برحب « 6 » هذا الحمى الممنوع والحرم « 7 »
هامش
( 1 ) في « ح » : تريك .
( 2 ) في « ب » : في .
( 3 ) في « ب » : بلمتي .
( 4 ) في « ب » : بمعني .
( 5 ) في « ح » : لم نزل . . نهز .
( 6 ) في « ح » : ترحب .
( 7 ) في « ح » : والكرم .