فبنور شمس الدّين قد كشفت من ال * كفر المروّع عاكفات ظلامه
فاللّيث في سرباله والغيث بي * ن بنانه « 1 » والبدر تحت لثامه
ماء المنايا والمنى في كفّه * جار ، وفوق الطّرس من أقلامه
حاز المفاخر والنّهى في مهده * وسما إلى العلياء قبل فطامه
للأريحيّة « 2 » والنّدى في عطفه * فعل يقصّر عنه فعل مدامه
وتهزّ عطفيه المدائح هزة * كعواسل المرّان يوم زحامه « 3 »
يغنيك في العام الجديب بجوده * عن فيض أبحره وجود « 4 » غمامه
كرم ، غدا هذا الزمان لكل ذي * أمل يروض به نفوس كرامه
* * * وقوله من قصيدة :
رداء اتّباع الغيّ هل أنت نازع * وهل لك مما « 5 » لاح بالفود وازع
فحتّام تصبيك البروق كأنها * لقلبك لا قلب الظّلام صوادع
فحلّأ جفن العين عن منهل الكرى * وقد شرعت فيه العيون الهواجع
أوجدك أم إلفا بنعمان في الدّجى * على أيكه « 6 » هاج الحمام السّواجع
أم الطيف لما زار ، وهنا ، مسلّما * نبت بك لما سار عنك المضاجع
فبتّ سميرا للنجوم كأنّما * تضمّن من تهواه منها المطالع « 7 »
هامش
( 1 ) في « ح » : ثيابه .
( 2 ) في « ب » : الأريحية .
( 3 ) في « ب » : رحامه .
( 4 ) في « ح » : جود .
( 5 ) في « ب » : عمّا .
( 6 ) في « ب » : أيكة .
( 7 ) في « ح » : يهواه منها المطامع .