أو ما يقلّعه البيطار من خرق « 1 » * عن كلّ أعجف غثّ « 2 » اللحم معقور
فما لها مشبه في كلّ مخزية « 3 » * إلّا مناديل ربّات المواخير
لا تطّرحها إذا جاءت فإنّ لها « 4 » * نفعا ولكن لترقيع الطنابير
* * * ثم وقعت بيدي مسوّدات من شعر الهيتي بخطه عند وصولي إلى مصر ، مما قاله بها وبالشام ، فنقلت منها ما تحسد دررها « 5 » الدراري ، ويعشق إنشاءها المشحون فلك معانيه منشآت الجواري ، فمن ذلك قوله « 6 » من قصيدة في ابن رزّيك « 7 » :
لم تدر ما طعم الكلال ولا الوجا * لولا تدرّعها الظلام إذا سجا « 8 »
والسير تحت هواجر الشّعرى التي * يلقى الوجوه أوارها متوهّجا
بكواكب القيظ التي قالت بها * جون الجنادب تستظلّ « 9 » العرفجا
ذرها وحاديها وأجواز الفلا * وتحمل الأثقال فيها والنّجا
عوّامة في الآل تحسب أنه * بحر « 10 » ، وتحسبها السّفين ملجّجا « 11 »
ومنها في الغزل :
تجلو « 12 » بعيدان الأراك معلّلا * بالراح مثل الأقحوان مفلّجا
هامش
( 1 ) في « ب » : حرق .
( 2 ) في « ح » : عث .
( 3 ) في « ب » : مخربة .
( 4 ) في « ح » : بها .
( 5 ) في « ح » : درر .
( 6 ) لم ترد اللفظة في « ب » .
( 7 ) في « ح » : في ابن رزيك من قصيدة . وانظر ترجمته في صفحة 187 هامش 2
( 8 ) في « ح » : لم يدر . . . يدرعها .
( 9 ) في « ح » : يستظل .
( 10 ) في « ح » : بحرا .
( 11 ) من لجّجت السفينة : خاضت اللجة . وفي الأصلين : ملحجا .
( 12 ) في « ب » : يجلوا .