وقوله من قصيدة في صاحب بصرى « 1 » أولها « 2 » :
خلّ الصّريم لواصفي آرامه * وغزاله لمتيّم ببغامه
ودع الأراك وما سما من دوحه * تدعو على الأغصان ورق حمامه
ومنها في المدح :
أسد ولكن من برائن كفّه * بيض الظّبا ، والسّمر من آجامه
لو لم يكن أحد الضراغم لم يكن * كسر الكماة الشوس من إلهامه
سائل به يوم الظّليل فإنه * يوم تجلّى عنه من أيّامه
إذ جاءه جيش الفرنج منظّما * فسما إليه فحلّ « 3 » عقد نظامه
وغدا يحدّث في المجامع كفرهم * بالبأس والسّطوات عن إسلامه
وله بأرض القدس فيهم وقعة * سلبت مليكهم لذيذ منامه
كم جحفل للشّرك همّ بحربه * فأحلّ « 4 » صدر الرّمح صدر همامه
هامش
( 1 ) في ابن الأثير « ج 11 ص 157 » أن صاحب بصرى ممن كاتب صلاح الدين يحثه على قصد الشام . ولم يذكر اسمه في هذا الموضع .
وفي الروضتين « ج 1 ص 236 » : ثم رحل صلاح الدين إلى بلبيس ( من القاهرة ) ثالث عشر ربيع الأول ( من سنة سبعين وخمسمائة ) وكانت رسل شمس الدين صاحب بصرى ، صديق بن جادليّ ( وفي النجوم الزاهرة : جاوليّ ) وشمس الدين بن المقدم ، عنده ، تستوري في الحثّ والبعث جنده .
وفي النجوم الزاهرة « ج 6 ص 73 » : فيها ( سنة 570 ) ملك السلطان صلاح الدين دمشق من الملك الصالح ابن الملك العادل نور الدين محمود ، وكان أخذه لدمشق بمكاتبة القاضي كمال الدين الشهرزوري وصديق بن الجاولي والأعيان .
( 2 ) في « ح » : أولها في صاحب بصرى .
( 3 ) في « ح » : محلّ .
( 4 ) في « ح » : فأضلّ .