وحرّ الكوانين مستعذب * ببرد الكوانين مستطرف « 1 »
لدى شمعة مثل لون المح * بّ وريح الحبيب إذا ترشف
تموت انطفاء إذا سولمت * وتحيا وهامتها تقطف
فقلت وقد غاب جيش السّحاب * وطرفي عن الحبّ ما يطرف
كأنّ الثريّا وبدر السماء * وأنجمها طلّع ترجف
يد قد أشارت إلى وردة * وحولهما نرجس مضعف
* * * وقوله :
أما آن للغضبان أن يتعطّفا * لقد زاد ظلما في القطيعة والجفا
بعاد ولا قرب ، وسخط ولا رضا * وهجر ولا وصل ، وغدر ولا وفا
تكدّر عيشي بعد ما كان صافيا * وقلب الذي أهواه أقسى من الصّفا
فيا خدّه لا زدت إلّا تلهّبا * ويا قدّه لا زدت إلّا تهفهفا
ويا ردفه لا زال دعصك مائلا * ويا طرفه لا زال جفنك مدنفا
* * * وقوله :
نتفت السّواد من العارضي * ن عند الشبيبة نتفا عنيفا
فلما كبرت نتفت البياض * وقد صار بعد الجنى الغضّ ليفا
ولو علم « 2 » النّاس بالحالتين « 3 » * لما لقّبوني إلّا نتيفا
* * *
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين ، ولعلها : مستظرف .
( 2 ) في « ب » : علو .
( 3 ) في « ح » : في الحالتين .