والشام شامة وجنة الدنيا كما * إنسان مقلتها الغضيضة جلّق
من آسها لك جنّة لا تنقضي * ومن الشقيق جهنّم لا تحرق
سيما وقد رقم الربيع ربوعها * وشيا ، به حدق البرايا تحدق
في نيرب « 1 » ضحكت ثغور أقاحه * لما بكاه العارض المتألّق
* * * وقوله :
وصاحب يتلقّاني لحاجته * بالرّحب ، وهو مليح الخلق والخلق
حتى إذا ما انقضت « 2 » ولّى وخلّفني * أخسّ من جرذ في بيت مرتفق « 3 »
كالماء ، بينا ترى الظمآن يرشفه * حتى يبدّد باقيه على الطرق
* * * وقوله في « 4 » غلام طويل وكان عرقلة قصيرا أعور :
لي حبيب قدّه * قدّ من السّمر الرّقاق
من رآه ورآني * قال ذا غير اتفاقي « 5 »
أعور الدّجّال يمشي * خلف عوج بن عناق « 6 »
هامش
( 1 ) انظر الصفحة 198 الهامش 1
( 2 ) في « ح » : ما انقضى .
( 3 ) بيت الخلاء « انظر دوزي »
( 4 ) في « ح » : وله في . .
( 5 ) في « ح » : غير نفاق .
( 6 ) أعور الدجال : رجل من يهود ، يظهر في آخر هذه الأمة يدعى الألوهية ، ومن صفاته أنه أعور .
وعوج بن عوق : رجل يقولون عنه انه ولد في منزل آدم فعاش إلى زمن موسى وهلك على يديه ، وذكر من عظم خلقه شناعة ، كان يوصف من الطول بأمر شنيع ، إذا قام كان السحاب مئزرا له .
ومن قال عوج بن عنق فقد أخطأ ( انظر القاموس والتاج والحاوي للفتاوي للسيوطي « الأوج في خبر عوج » ج 2 ص 341 ) .