لو تمعناه السديد سلا * قلبه عن عشقه البكجي !
قلت لما ظلّ مجلسنا * مشرقا من وجهه البهج :
إنّ بيتا أنت ساكنه * غير محتاج إلى السّرج
وعليلا « 1 » أنت عائده * قد أتاه اللّه بالفرج
* * * وقوله في مرثية :
لقد حسنت به اليوم المراثي * كما حسنت به أمس الأهاجي
ولكن لجّ في شتم البرايا * وكان القتل عاقبة اللّجاج
* * * وقوله :
كأنّ احمرار الخدّ ممّن أحبه * حديقة ورد والعذار سياجها « 2 »
* * * وقوله في أبي الوحش بن علّان لمّا امتدحه وكلّما اقتضاه حرّك رأسه :
يا من إذا جئته سئولا * ولست بالسائل اللّجوج
حرّك لي موعدا بمطل * حادي عشر من البروج « 3 »
هامش
( 1 ) في عود الشباب : مريضا .
( 2 ) جاء هذا البيت في نسخة « ح » قبل البيتين : لقد حسنت . . . مقدما من تأخير .
( 3 ) في عود الشباب ، بعد ذكر البيت : يريد الدلو . والدلو : هو البرج الحادي عشر في السماء . وفي التاج :
سمّي تشبيها بالدلو . وفي المعجم الفلكي « للفريق أمين فهد معلوف » : الدلو صورة من صور منطقة البروج ، وهو البرج الحادي عشر ، وهو على هيئة انسان قائم باسط يديه وآخذ بإحداهما كوزا مقلوبا ليسكب منه الماء .