ولئن كنت مخطئا في قياسي * إنّ عذري ما قال قدما « 1 » حبيب « 2 »
ومنها :
لو أراد الرقيب ينظر جسمي * ما رآه من النحول الرقيب
مثل دار الزكيّ كيسي وكأسي « 3 » * وهي قفر كأنها ملحوب « 4 »
* * * وقوله في ابن ثريا « 5 » وكان دبّابا :
لا ترقدن وابن ثريا معا * فإنه أطمع من أشعب
كم دبّ كالعقرب سكرا ، وكم * قد قتلوه قتلة العقرب
* * *
هامش
( 1 ) في « ب » : مدحا .
( 2 ) إشارة إلى قصة بيتي أبي تمام حبيب بن أوس حين أنشد أحمد بن المعتصم قصيدته السينية التي يقول في مطلعها :ما في وقوفك ساعة من باس * تقضي ذمام الأربع الأدراسفلما بلغ قوله :إقدام عمرو في سماحة حاتم * في حلم أحنف في ذكاء إياسقال أبو زيد الكندي الفيلسوف : الأمير فوق من وصفت ، وما زدت على أن شبهته بأجلاف العرب . فأطرق أبو تمام ثم أنشد على البديهة :لا تنكروا ضربي له من دونه * مثلا شرودا في الندى والباسفاللّه قد ضرب الأقل لنوره * مثلا من المشكاة والنبراس( 3 ) في « ح » : مثل دار الركيّ كيسي ورأسي .
( 4 ) صدر معلقة عبيد بن الأبرص :أقفر من أهله ملحوب * فالقطّبيّات فالذّنوبوبدّلت منهم وحوشا * وغيّرت حالها الخطوبأرض توارثها الجدوب * فكلّ من حلّها محروبوملحوب : اسم ماء لبني أسد بن خزيمة .
( 5 ) انظر آخر المختارات « حرف الياء » إذ يعاود عرقلة ذكر ابن ثريا هذا .