للّه شبلا أسد خادر * ما فيهما جبن ولا شحّ « 1 »
ما أقبلا إلّا وقال الورى : * « قد جاء نصر اللّه والفتح »
* * * وقوله « رباعيّة » :
لا راحة لي بغير شرب الرّاح * من ذي هيف يطوف « 2 » بالأقداح
تبدو كالصّبح وهو كالمصباح * سكران الطرف ذو فؤاد صاح « 3 »
* * * وقوله في أبي الوحش « 4 » :
قال وحيش لي في منزلي * مكبوبة ظاهرة الملح
هامش
- صلاح الدين هذه الوزارة ولقبه الملك الناصر . ودفن شير كوه ظاهر القاهرة إلى أن توفي أخوه نجم الدين أيوب ، والد صلاح الدين . فحملا إلى المدينة .
ويقول ابن خلكان : إنه لم يخلف ولدا سوى ناصر الدين محمد بن شير كوه الملقب بالملك القاهر ملك حمص [ ذلك لأن فتح الدين مات في حياة أبيه سنة 561 ودفن في التربة النجمية إلى جانب قبر عمه شهنشاه بن أيوب في قبة فيها أربعة قبور هما الأوسطان منها . انظر الروضتين ج 1 ص 141 والدارس التميمي ج 2 ص 297 ] قلّده إياها صلاح الدين لما ملك الشام ، ولم يزل ملكها حتى توفي يوم عرفة سنة 581 بمرض حاد مزعج وقيل إن الخمر قتلته وقيل بل سقي السم . ونقلته زوجته بنت عمه ست الشام بنت أيوب إلى تربتها بمدرستها بدمشق ظاهر البلد ودفنته عند أخيها شمس الدولة توران شاه بن أيوب . وملك حمص بعده ابنه أسد الدين شير كوه ومولده سنة 569 ووفاته سنة 637 .
كان القاهر موصوفا بالشجاعة والاقدام ، متطلعا إلى السلطنة ، أبيّ النفس .
( انظر وفيات الأعيان والنجوم الزاهرة وشذرات الذهب والأعلام )
( 1 ) لم يرد البيت في النسخة « ح » .
( 2 ) في « ح » : تطوف .
( 3 ) جاءت هذه الرباعية في « ح » بعد بيتيه التاليين في أبي الوحش ، مؤخّرة من تقديم .
( 4 ) لعلّه وحيش الشاعر . انظر رأس الصفحة 182