كأنّك لست ترى راحة * سوى حثو مالك بالرّاحتين
فداؤك باك على ماله * بكاء اليتيم على الوالدين
* * * وله :
خفضي الصوت يا حمامة مقرى « 1 » * هاج شوقي دعاؤك المرفوع
إنّما تستثير رقّة شكوا * ك دموعي والوجد حيث الدموع « 2 »
طرّبت « 3 » عند إلفها ، وشجاني * فقد إلفي فأيّنا المفجوع
* * * وله :
لا تناظر جاهلا أس * ندك الدهر إليه
إنّما تهدي له عل * ما يعاديك عليه
* * * وله من قصيدة يصف إبريق المدام :
ترى الإبريق يحمله أخوه * كلا الظّبيين يلثمه ارتشافا
يظلّ كمطرق في القوم يبكي * دما أو ناكس يشكو الرّعافا
ومنها « 4 » :
بكفّ مهفهف الكشحين ينمى * إلى الغصن اعتدالا وانعطافا
هامش
( 1 ) مقرى : بالفتح ثم السكون ، قرية من نواحي دمشق . وأهل دمشق على ضمّ الميم ( معجم البلدان ) .
( 2 ) في هامش « ب » : حول هذا البيت تعليقة يظهر منها : من قول المتنبي . . . ثم لا يتضح القول الذي يشير إليه .
( 3 ) في « ح » : طربت .
( 4 ) لم ترد في « ب » .