تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
رابني بعدكم زماني فلا الأيّ * أم بيض ولا الربيع أنيق
ورأيت الرّحيق يجلب همّي * أفحالت عن السّرور الرحيق
أسلمتني إلى الأسى ، فهي في الكأ * س رحيق ، وفي فؤادي حريق
وبلوت الورى قياسا إليكم * فاستمرت على قياسي فروق
وتصفّحت بعدكم شيم النّا * س وفيها الصّريح والممذوق
ومنها « 1 » :
يعد الدّهر باللّقاء فيسلي * ني ويروي أخباركم فيشوق « 2 »
سانحات يكاد يتّهم السم * ع عليها قلب عليكم شفيق
ويعاطيني الغرام أفاوي * ق هواكم فما أكاد أفيق
غير أني أهيم شوقا إذا ه * بّ نسيم بنشركم مفتوق
قد ملكتم قلبي وسرّحتم جس * مي فواها أنا الأسير الطليق
* * * وله من قصيدة :
من منصفي من حبّ ظالم * والحبّ فيه الخصم حاكم « 3 »
ما كنت أدري ما الهوى * حتى بليت بغير راحم
قاسي الفؤاد يبيت في * رغد الكرى وأبيت هائم « 4 »
ومن العجائب أن ترى « 5 » * متيقّظا في أسر نائم « 4 »
هامش
( 1 ) لا تبدو اللفظة في « ب » . ( 2 ) في « ح » : وتروى أخباركم فتشوق . ( 3 ) في « ح » : والحبّ فيه أيّ حاكم . ( 4 ) سقط البيتان في « ب » . ويبدو انهما استدركا على الهامش غير أنهما لا يظهران إذ يطمسهما حاجز ما بين الصفحتين في التصوير . ( 5 ) في الأصل : يرى .