يدير الكأس من يده دهاقا * ويسقي الرّاح من فمه سلافا
ويهدي الورد لا من وجنتيه * فيأبى أخذه إلّا قطافا
ومنها في وصف المغنّي :
ومسمعنا الأغنّ إذا تغنّى * خلعت على محبّته « 1 » العفافا
يضاعف من سرور القلب حتى * يكاد يشقّ للطرب الشّغافا
* * * وله يصف الغدير وقد تدرّج ماؤه بالنسيم :
أو ما ترى طرب الغدي * ر إلى النسيم إذا تحرّك
بل لو رأيت الماء يل * عب في جوانبه لسرّك
وإذا الصّبا هبّت علي * ه أتاك في ثوب مفرّك
* * * وله من قصيدة :
بما بعطفيك « 2 » من تيه ومن صلف * من دلّ ذلك يا هذا على تلفي
ناشدتك اللّه في نفس غدت فرقا * بين الجوى والأسى والبثّ والأسف
ومهجة رفع التكليف خالقها * عنها لشدّة ما تلقى من الكلف
أستشعر اليأس في لا ، ثمّ يطمعني * إشارة في اعتناق اللام والألف
إن أنت روّيت من « 3 » ألفاظه أذنا * علمت كيف مقرّ الدّرّ في الصّدف
هامش
( 1 ) في « ح » : على محبيه .
( 2 ) في « ح » : بعطفك .
( 3 ) في « ح » : في .