وإن نظرت إلى القرطاس في يده * رأيت كيف نبات الرّوض في الصّحف
* * * وله من قصيدة :
أوطن القلب من هواكم فريق * ما لصرف النّوى عليه « 1 » طريق
كلّما امتدّ بيننا أمد البي * ن تدانى هواكم الموموق
طول عهدي بكم يضاعف وجدي * وكذا يفعل الشّراب العتيق
حجب الدّمع مقلتي ، فعداها * أن ترى ما يروقها ما تريق
وأرى البعد في الصّبابة كالقر * ب فقلبي على الزّمان مشوق
ولآلي دموع عيني طواف * فلما ذا غوّاصهنّ غريق
لا يرع في يد الفراق زمان * مرّ لي من وصالكم مسروق
حيث غصن الشباب غضّ « 2 » وريق * وتحايا المدام عضّ وريق
وغرامي لا يستدلّ به الطي * ف ولا تهتدي إليه البروق
والليالي مثل الغواني إذا أس * فرن لم تدر « 3 » أيّها المعشوق
في زمان تضاعفت لعميد ال * ملك في ظلّه عليّ الحقوق
ومنها :
لو شهدتم صبابتي لعلمتم * أنّ قلبي بحبّكم معذوق
أو « 4 » وقفتم على غلوّي فيكم * قام لي عندكم بذلك سوق
هامش
( 1 ) في « ح » : عليّ .
( 2 ) في « ح » : عضّ .
( 3 ) في « ح » : لم يدر .
( 4 ) في « ب » : لو .