مشمّر للبأس عن ساقه * والجير في عثيره رافل « 1 »
ماض فما أورد صادي القنا * إلّا تروّى الأسل النّاهل
يناهز « 2 » الأعداء من عرفه * غاز « 3 » بأنفال العلى قافل
لم ينج من سطوته عاند * ولم يخب في ظلّه آمل
يزجي الندى حتّى إذا ما اعتدى « 4 » * فالدّم من سطوته « 5 » هاطل
ما ساجلته المزن إلّا انثنى * مستحييا من طلّه ، الوابل
لا يتناهى فيض معروفه * وأيّ بحر ما له ساحل
سما به نابه آبائه * حين أسفّ النسب الخامل
وامتاز بالعلم على أهله « 6 » * وهل يساوي العالم الجاهل
يا محيي العدل ويا مسرف ال * بذل فأنت الجائر العادل
يا أنصت « 7 » الناس إلى حكمة * يقبلها من سمعه قابل
علا بك الفضل ذرى « 8 » همّة * عن غرّة الشّعرى لها كاهل « 9 »
لولا سنا فضلك يجلو الدّجى * ما عرف المفضول والفاضل « 9 »
ولم يغامر جودك المعتفي « 10 » * ولم يجانب مجدك العادل
هامش
( 1 ) في « ب » : زافل .
( 2 ) في « ح » : يناهر .
( 3 ) في « ب » : عار .
( 4 ) في « ح » : ما اغتدى .
( 5 ) في « ح » : من بارقه .
( 6 ) في « ح » : على دهره .
( 7 ) في « ب » : ما انصت .
( 8 ) في « ح » : درى .
( 9 ) مزجت النسخة « ح » : بين الشطرين الأول والأخير من هذين البيتين وأهملت الشطرين الآخرين .
( 10 ) كذا في الأصلين . ولعلّ الشطر : ولم يغاير جودك المقتفي . ويكون البيت تمجيدا للوزير يسمو به على الخليفة المقتفي وعلى العادل نور الدين .