إلى كم يغبّ ملوك الضلا * ل سيف بأعناقها كافل
فلا تحفلنّ بصول الذّئاب « 1 » * وقد زأر الأسد الباسل
كذا ما انثنت قطّ صمّ « 2 » الرّما * ح أو يتثنّى القنا الذابل
هو السيف إلّا تكن حاملا * لبزّته بزّك الحامل
وهل يمنع الدين إلّا فتى * يصول انتقاما فسيتاصل
أبا جعفر ، أشرقت دولة * أضاء لها بدرك الكامل
فإما نصبت لرفع اسمها * فإنكما الفعل والفاعل
بك انقاد جامحها المصعبيّ * وأخصب جانبها الماحل
ليهنك ما أفرج النصر « 3 » عنه * وما ناله الملك العادل
فتوح الفتوحات ، نظم « 4 » القنا * ة أعلى أنابيبها العامل
فقل للحقاق الطريق الطريق * فقد دلف المقرم البازل « 5 »
وجاهد في اللّه حقّ الجها * د محتسب بالعلى قافل
بجيش إذا أمّ ورد الثّغور * يروّى به الأسل النّاهل
إذا شمّر البأس « 6 » عن ساقه * مضى وهو في نقعه رافل
فيا نعمة شمل الشاكري * ن فضلك إفضالها الشامل
تمخّض عزم لها منجب * فيا سعد ما وضعت حامل
هامش
( 1 ) في « ح » : بصوت الذباب .
( 2 ) في « ح » : سمر .
( 3 ) في « ح » : الصرّ .
( 4 ) في « ح » : تظم .
( 5 ) الحقاق : ج مفرده حق وهي من الإبل الطاعن في الرابعة ، للذكر والأنثى ، سمّي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وينتفع به . المقرم : البعير المكرم لا يحمل عليه . البازل : البعير في التاسعة .
( 6 ) في « ح » : اليأس .