إلى ابن أخيه سيف الدّين غازي « 1 » وعاد عنها منصورا محبورا إلى ولايته . فقلت ونحن في العود قد خيّمنا على حلب ، وفزنا « 2 » بكلّ طلب ، خامس عشر « 3 » رجب ، سنة ست وستّين « 4 » :
الحمد للّه فزنا * وللمطالب حزنا
حزنا السّرور ومات الحسود غما وحزنا * وعاد سهلا من الأمر كلّ ما « 5 » كان حزنا
وأذعنت واستقادت * منّى لنا قد نشزنا « 6 »
مواعد اللّه في كلّ * سؤل « 7 » نفس بجزنا
إن الأعادي ذلّوا * بنصرنا وعززنا « 8 »
كم ظهر شرك قصمنا * وعطف عزّ هززنا
وجيش باغ هزمنا * ورأس عات همزنا
وفرصة للأماني * مع النّجاح انتهزنا
هامش
- وهي رواية أسامة بن منقذ . وبقي الخلاف في تحديد شهر الوفاة من سنة 565 بين أن يكون شهر شوال أو أن يكون شهر ذي الحجة . « الأعلام ، ابن الأثير ، الروضتين ، ابن خلكان ، النجوم الزاهرة » .
( 1 ) رأس الصفحة العشرين من « قر » .
( 2 ) رأس الصفحة التاسعة والعشرين من « تع » .
( 3 ) في « قر » : ثامن عشر . وفي الروضتين « ص 189 » : خامس رجب .
( 4 ) في « تع » : سنة ثلاث وستين وخمسمائة .
( 5 ) لعلها في « تع » : من الأمن كلما .
( 6 ) في « قر » : وادعنت . . نشرنا .
( 7 ) في « قر » : في كل سول ( كتب الناسخ : سوال ثم ضرب على الألف ) نجزنا .
( 8 ) في « قر » : وعذرنا .