عقدت بنصرك راية الإيمان * وبدت لعصرك آية « 1 » الإحسان
يا غالب الغلب الملوك ، وصائد الصّ * يد « 2 » اللّيوث ، وفارس الفرسان
يا سالب « 3 » التّيجان من أربابها * حزت « 4 » الفخار على ذوي التّيجان
محمود المحمود ما بين الورى * في كلّ إقليم بكلّ لسان
يا واحدا في الفضل غير مشارك * أقسمت مالك في البسيطة « 5 » ثان
أحلى « 6 » أمانيك « 7 » الجهاد وإنّه * لك مؤذن أبدا بكلّ أمان
كم بكر فتح ولّدته « 8 » ظباك من * حرب لقمع المشركين عوان
هامش
- راكبا في لقائهم مع الملك العادل وهو يقول لي : كيف تصف ما جرى ، فمدحته بقصيدة : عقدت . . ثم أورد منها خمسة وثلاثين بيتا وقال : وهي قصيدة طويلة وصف فيها أمراءه الحاضرين الجهاد معه ومدحهم . وسنشير إلى رواية الروضتين ، وسنقابل بينها وبين ما عند العماد .
ا - الكسوة : أول منزل تنزله القوافل إذا خرجت من دمشق « ياقوت » .
ب - عشترا : موضع بحوران من أعمال دمشق « ياقوت » .
ح - طبرية بليدة مطلة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبرية ، من أعمال الأردن ، في طرف الغور ، بينها وبين دمشق ثلاثة أيام ، وكذلك بينها وبين عكا يومان ، وهي مستطيلة على البحيرة ، عرضها قليل حتى تنتهي إلى جبل صغير فعنده آخر العمارة . ثم يتحدث حديثا طريفا عن حماماتها وعن سكانها ويقول : وأسفل طبرية جسر عظيم عليه طريق دمشق ، وشربهم من البحيرة ، وحول البحيرة كله قرى متصلة ونخيل ، فيها سفن كثيرة ، وهي كثيرة الأسماك ، لا تطيب لغير أهلها ، والجبل مطلّ على البلد . . « ياقوت » .
د - زرّا : هي التي تعرف اليوم باسم إزرع ، وكانت تعرف باسم زرّا ، وزرّع « ياقوت » .
( 1 ) أبقت الأرضة من الكلمة حرف الألف في « قر » .
( 2 ) في « تع » : وصائدا تصيد .
( 3 ) بداية الصفحة الواحدة والثلاثين من « تع » .
( 4 ) في « تع » : حرت . وفي « قر » : دوي التيجان .
( 5 ) في « قر » : البرية . ولا نقط على التاء المربوطة في « تع » .
( 6 ) رأس الصفحة الواحدة والعشرين من « قر » .
( 7 ) في « قر » : أمنيك .
( 8 ) في الروضتين : أولدته .