الوقعة الّتي « 1 » أجلت عن فراره ، وكشفت عن سوء رأيه « 2 » واختياره ، وحصل عسكره ما بين هارب مسلوب « 3 » ، وهائم « 2 » على وجهه مطلوب ، وأسير أوبقته سوالف الذّنوب .
فصل من أخرى
وصل كتابه معربا عن حال فلان ، وما استهواه من غرور الشّيطان « 4 » ، وأماني الزّور والبهتان ، وحدّث نفسه بمقاومة تضعف عنها قواه « 5 » ، وتقصر دونها خطاه « 6 » ، ولا تثبت لها قدماه « 7 » ، لكن « 8 » اتّبع هواه فأضله عن الهدى ، ولم يتذكّر ما مضى في النّوبة الأولى ، بل ران على قلبه ما ران ، وأطبق « 9 » جفونه عمّا وعظته به مواعظ الزّمان ، حتّى صار إلى عواقب النّدامة والخسران : ( وإذا أراد اللّه بقوم سوءا « 10 » فلا مردّ له وما لهم « 11 » من دونه
هامش
( 1 ) رأس الصفحة الواحدة والثمانين من « قر » .
( 2 ) في الأصلين بالتسهيل .
( 3 ) في « تع » : مكسوب .
( 4 ) في « تع » : السلطان .
( 5 ) ليست « عنها قواه » في « قر » .
( 6 ) في « قر » : خطة .
( 7 ) في « قر » : قد مات .
( 8 ) في « قر » : لاكن .
( 9 ) في « تع » : وطبق .
( 10 ) في « قر » : سوء .
( 11 ) في « تع » : وما له .