تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الوقعة الّتي « 1 » أجلت عن فراره ، وكشفت عن سوء رأيه « 2 » واختياره ، وحصل عسكره ما بين هارب مسلوب « 3 » ، وهائم « 2 » على وجهه مطلوب ، وأسير أوبقته سوالف الذّنوب .

فصل من أخرى

وصل كتابه معربا عن حال فلان ، وما استهواه من غرور الشّيطان « 4 » ، وأماني الزّور والبهتان ، وحدّث نفسه بمقاومة تضعف عنها قواه « 5 » ، وتقصر دونها خطاه « 6 » ، ولا تثبت لها قدماه « 7 » ، لكن « 8 » اتّبع هواه فأضله عن الهدى ، ولم يتذكّر ما مضى في النّوبة الأولى ، بل ران على قلبه ما ران ، وأطبق « 9 » جفونه عمّا وعظته به مواعظ الزّمان ، حتّى صار إلى عواقب النّدامة والخسران : ( وإذا أراد اللّه بقوم سوءا « 10 » فلا مردّ له وما لهم « 11 » من دونه
هامش
( 1 ) رأس الصفحة الواحدة والثمانين من « قر » . ( 2 ) في الأصلين بالتسهيل . ( 3 ) في « تع » : مكسوب . ( 4 ) في « تع » : السلطان . ( 5 ) ليست « عنها قواه » في « قر » . ( 6 ) في « قر » : خطة . ( 7 ) في « قر » : قد مات . ( 8 ) في « قر » : لاكن . ( 9 ) في « تع » : وطبق . ( 10 ) في « قر » : سوء . ( 11 ) في « تع » : وما له .