من ذهب « 1 » من أسير وقتيل « 2 » ، وإن كان « 3 » عنده بقيّة لنوبة أخرى :
فإنّ الحسام الصّقيل الّذي * قتلتم به في يد القاتل
فإن كان أعجبكم عامكم * فعودوا إلى حمص من قابل
وقد شاهدنا بالأمس ما تغني شواهده عن التّطويل ، وجملته عن التّفصيل .
فصل في منشور « 4 »
لمّا كان فلان حقيقا بما يتظاهر عليه من الإحسان ، خليقا بما يولاه من عارفة وامتنان ، ويجدّد « 5 » عنده من صنيعة لا تخلقها يد الزّمان ، ويبوّأ « 6 » من رتبة لا تعلق « 7 » بها فوارع « 8 » الآمال ، ومنزلة لا تبلغها همم النّظراء والأمثال ، ومكانا لما نؤهّله من التّعويل عليه في سدّ الثّغور ، ورمّ الأمور ، وسياسة الجمهور ، وإيالة الصّغير والكبير ، وتصريف أعنّة الرّأي والتدبير ، وكفاية الملمّ إذا حدث ، ومساورة الملمّ « 9 » إذا كرث .
هامش
( 1 ) في « قر » : وان ينذب من دهب .
( 2 ) في « تع » : من أسير وطويل .
( 3 ) في « قر » : كانت .
( 4 ) ليست « في منشور » في « قر » .
( 5 ) في « قر » : وتجرد .
( 6 ) في « قر » : وتبوا .
( 7 ) في « قر » : لا يتعلق .
( 8 ) في « قر » : قوارع . ولا نقط في « تع » .
( 9 ) في « قر » : ومساوى المهم .