فصل
وصل كتابه الكريم بما بشّر به « 1 » من الظفر الهنيّ الّذي نقع الغليل ، والفتح السّنيّ الّذي وقع الموقع الجميل ، وأبان عن لطائف الصّنع الجزيل ، حين أبى فلان الغويّ الشّقيّ إلّا الاستمرار في مذاهب الضّلال ، والاغترار « 2 » بكواذب الآمال ، والاستجرار لجوالب « 3 » الوبال والنّكال ، كأن لم يمض له ما فيه معتبر لو اعتبر ، وزاجر عن المعاندة « 4 » لو ازدجر ، لكن أطاع وسواس « 5 » النّفس « 6 » ، وتناسى ما كان بالأمس ، وساقه إلى خطّة « 7 » كذا سائق « 8 » الخسران ، وحاول من استعادتها « 9 » ما لا تصل إليه يد الزّمان ، وحين علم بخفوف « 10 » المواكب ، ودلوف الكتائب « 8 » ، انقلب عنها بخيبة « 11 » الأماني ونفض يديه منها والرّماح دواني ، وتسرّعت الخيول المنصورة ، فأوقعت به
هامش
( 1 ) في « تع » : بشره .
( 2 ) في « قر » : والاستعذار .
( 3 ) في « تع » : والاستحرار لجوالب .
( 4 ) في « تع » : المواعدة . ولا نقط على النون في « قر » .
( 5 ) في « قر » : لاكن أطاع وساوس .
( 6 ) رأس الصفحة العشرين بعد المائة من « تع » .
( 7 ) في الأصلين : خطه .
( 8 ) في الأصلين بالتسهيل .
( 9 ) في « قر » : من استفادتها .
( 10 ) في « تع » : بحفوق .
( 11 ) في « تع » : نجيبة .