كلّ مطار ، وتجلّل ملابس الخزي والعار ، وأسلم من كان معه لأيدي « 1 » الحتوف ، وأنياب الصّروف ، وظبي السّيوف ، ولو كان بذلها دونهم ، وسمح بها لهم « 2 » ، أو كان فيها معهم ، أو واسى بها « 3 » نفوسهم ، لكان « 4 » ذلك له أزين ، وبمثله أحسن ، وكانت تلك الخطايا والذّنوب التي ذكر أنها « 5 » كانت السّبب في الظّفر ، تمحّص عنه ، وتغفر « 6 » له ، ولكن « 7 » ما لمحبّ الحياة ، إلّا أن يمعن في طلب النّجاة ، وما علم أنّ وفاة عزيز خير من حياة « 8 » ذليل « 9 » .
وأمّا دليل الوعيد والتّهديد ، فأيّنا أحقّ بأن يطول ويصول ، ويتوعّد بالإقدام والوصول ؟ من منحه اللّه عقائل « 10 » النّصر وصفاياه ، وخصائصه « 10 » ومزاياه ؟
أم من راح مهزوما مكلوما ، معنّفا بين جماعته ملوما . وكان الأولى أن « 11 » يبدي « 12 » ما عنده من العول والعويل « 13 » ، والأسف الطّويل ، وأن يندب
هامش
( 1 ) في « قر » : لا يدري .
( 2 ) في « قر » : وسمح بها لهم نفوسهم . أو كان . .
( 3 ) في « تع » : فيها .
( 4 ) في « تع » : فكان ذلك أزين .
( 5 ) في « قر » : الدنوب التي ذكرها كانت .
( 6 ) في « قر » : وتغتفر لاكن .
( 7 ) رأس الصفحة الثمانين من « قر » .
( 8 ) لا يتضح معظم السطر « ولاكن . . الحياة » في « قر » .
( 9 ) في الأصلين : دليل . وفي « تع » : عزير .
( 10 ) في الأصلين بالتسهيل .
( 11 ) رأس الصفحة التاسعة عشرة بعد المائة من « تع » .
( 12 ) كتب الناسخ في « تع » : ان يبداي . ثم ضرب على الألف .
( 13 ) في « قر » : ما عندي من القلق والعويل .