فاليوم حال الشّعر ثا * لثة « 1 » كحال الشّعريين
إلى آخر القصيدة . قال : فمدح بها الشّاعر كبيرا يدعى ذا المنقبتين ، وزاد « 2 » فيها بيتا آخر وهو :
ولك المناقب كلّها * فلم اختصرت على اثنتين ؟
فأحسن إليه وأكرمه ، وأمر له بجائزة « 3 » سنيّة . فلامه بعض خواصّه وقال « 4 » : هذا شعر عبد المحسن الصّوريّ . فقال : إنما أعطيته لهذا البيت الواحد ، فإنّي أعلم أنّه له .
وسمعت من مجد العرب ما يشبه هذا « 5 » ، أنّه كان بآمد « 6 » شاعر مفلق ، يقال له ابن أسد « 7 » ، فانتحل قصيدة له رائيّة « 8 » الكامل الطّبيب اليزديّ الأصفهانيّ « 9 »
هامش
( 1 ) في « تع » : نالته .
( 2 ) في « قر » : وأراد .
( 3 ) في « قر » : بالتخفيف . وفي « تع » : بجايره .
( 4 ) رأس الصفحة السادسة بعد المائة من « تع » .
( 5 ) في « قر » : وسمعت مجد العرب يقول ما يشبه هذا . وانظر الهامش الأخير من الصفحة 194 .
( 6 ) في « قر » : بأمد « بأمر ؟ » وهي أعظم مدن ديار بكر وأجلها قدرا .
( 7 ) هو أبو نصر الحسن بن أسد الفارقي ، أحد شعراء الخريدة . ترجم له العماد ترجمة مطولة في شعراء الجزيرة وفنك « قسم الشام الجزء الثاني ص 416 - 430 » . وانظر ما هناك ، متنا وحاشية ، لإيضاح بعض الذي أو جزء العماد هنا .
( 8 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 9 ) يذكره القفطي في ترجمته لابن أسد الفارقي « إنباه الرواة ج 1 ص 294 » بلفظ : الطبيب الكامل « وتوسط الطبيب الكامل في خلاصه والتنبيه على مكانته من الفضل » .
وفي رواية أخرى له « ص 296 » يغفل اسمه ويذكره ببعض صفته فيقول : « إلى أن شفع فيه طبيب كان حظيا بحضرة ملكشاه فأطلق سراحه » .