وكلّ سيوف الهند للقطع آلة * وأقطعها يوم الجلاد رقيقها
وما خانني من همّة تأمل العلى * سوى أنّ أسباب القضاء تعوقها
سأجعل همّي في الشدائد « 1 » همّتي * فكم كربة بالهمّ فرّج ضيقها
وخرق « 2 » كأنّ اليمّ موج سرابه * ترامت بنا أجوازه وخروقها « 3 »
كأنّا على سفن من العيس « 4 » فوقه ، * مجاذيفها « 5 » أيدي المطايا « 6 » وسوقها
نرجّي « 7 » الحيا من راحة ابن محمّد * وأيّ سماء لا تشام بروقها ؟
فما نوّخت حتّى أسونا بجوده * جراح الخطوب المنهرات فتوقها
وإنّ بلوغ الوفد ساحة مثله * يد للمطايا لا تؤدّى « 8 » حقوقها
علون « 9 » بآفاق البلاد يحدن عن * ملوك بني الدّنيا إلى من يفوقها
إلى ملك لو أنّ نور « 10 » جبينه * لدى الشّمس لم يعدم بليل شروقها « 11 »
همام « 12 » إذا ما همّ سلّ اعتزامه * كما سلّ ماضي الشّفرتين ذليقها
هامش
( 1 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 2 ) الخرق : الأرض الواسعة تنخرق فيها الرياح . وجوز كل شيء وسطه ومعظمه .
( 3 ) في « قر » : سرابة . . بنا أجوارها .
( 4 ) في « تع » : العيس .
( 5 ) في متن الديوان : مجاذيفها . وجذف وجدف بمعنى .
( 6 ) في « قر » : مجادفها أيد المطيّ .
( 7 ) رأس الصفحة السابعة والستين من « قر » . وفيها : ترجي .
( 8 ) في « قر » : لا تودّ .
( 9 ) رأس الصفحة الثانية بعد المائة من « تع » .
( 10 ) لم ترد « نور » في « قر » .
( 11 ) في « قر » : شروقها .
( 12 ) في « قر » : هموم .